شمس الدين محمد النواجي الشافعي

64

الشفاء في بديع الاكتفاء

أبو بكر بن حجة مضمناً : صهباءُ ريقتُه رشفتُ سُلافَها . . . فتقلبت وعجزتُ أن أتكلما فإذا سئلت أقل لمن هو سائلُ . . . إني لأفهم ما تقول وإنما وقال أيضاً : يا من يقول بأن رشف لمى الحبائب لم يرق . . . وغداً يعنفني به دع عنك تعنيفي وذُقْ الشيخ جمال الدين : اسقني الخمرة صرفَا . . . كي تحت ألحت حتا ودع العذال فيها . . . يضربون الماء حتى ابن أبي حجلة في فانوس مضمناً ( كلام غير موجود بتاتاً ) . أعز من حمى كليب ، لما أسن المهلهل وخرف وكان له عبدان يخدمانه فملا منه وخرج يريد بهما سفرا ، فأناخا به في بعض الفلوات وعزما قتله فلما عرف بذلك كتب بسكين على رجل ناقته وقيل أوصاهما إذا وصلا إلى قومه أن يقولا : مبلغ الحيين أنْ مهلهلاً . . . لله دركما ودر أبيكما ثم رجعا إلى قومه فقالا مات وأنشدا قوله ففكر بعض ولده وقال أن مهلهلاً لا يقول هذا الشعر الذي لا معنى له وإنما أراد :